خطبه اول: 91/3/12

توصيه به تقوي:

وَ أُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ )*( هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ ) * ( مَّنْ خَشِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَ جَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ ) * ( ادْخُلُوهَا بِسَلَمٍ ذَ لِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ ) * ( لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَ لَدَيْنَا مَزِيدٌ )ق:31 - 35/50)

و بهشت را براى پرهيزگاران نزديك گردانند، بى‏آنكه دور باشد.

 ]و به آنان گويند:[ اين همان است كه وعده يافته‏ايد ]و[ براى هر توبه‏كار نگهبان ]حدود خدا[ خواهد بود:

 آنكه در نهان از خداى بخشنده بترسد و با دلى توبه‏كار ]باز[ آيد.

 به سلامت ]و شادكامى[ در آن درآييد ]كه[ اين روز جاودانگى است.

 هر چه بخواهند در آنجا دارند، و پيش ما فزونتر ]هم[ هست.

 

موضوع: مناظره امام جواد (ع) با يحيي بن اکثم:

الإرشاد - الشيخ المفيد - ج 2 - ص 281 - 288

روى الحسن بن محمد بن سليمان ، عن علي بن إبراهيم بن هاشم ، عن أبيه ، عن الريان بن شبيب قال : لما أراد المأمون أن يزوج ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن علي عليهما السلام بلغ ذلك العباسيين فغلظ عليهم واستكبروه ، وخافوا أن ينتهي الأمر معه إلى ما انتهى مع الرضا عليه السلام فخاضوا في ذلك ، واجتمع منهم أهل بيته الأدنون منه فقالوا له : ننشدك الله - يا أمير المؤمنين - ( أن تقيم )  على هذا الأمر الذي قد عزمت عليه من تزويج ابن الرضا ، فإنا نخاف أن يخرج به عنا أمر قد ملكناه الله ، وينزع منا عز قد ألبسناه الله وقد عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم قديما وحديثا ، وما كان عليه الخلفاء الراشدون قبلك من تبعيدهم والتصغير بهم ، وقد كنا قي وهلة من عملك مع الرضا ما عملت ، حتى كفانا الله المهم من ذلك ، فالله الله أن تردنا إلى غم قد انحسر عنا ، واصرف رأيك عن ابن الرضا واعدل إلى من تراه من أهل بيتك يصلح لذلك دون غيره .

فقال لهم المأمون : وأما أبو جعفر محمد بن علي فقد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل مع صغر سنه ، والأعجوبة فيه بذلك ، وأنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه فيعلموا أن الرأي ما رأيت فيه .

 فإن شئتم فامتحنوا أبا جعفر بما يتبين به ما وصفت من حاله . قالوا له : قد رضينا لك يا أمير المؤمنين ولأنفسنا بامتحانه ، فخل بيننا وبينه لننصب من يسأله بحضرتك عن شئ من فقه الشريعة ، فإن أصاب في الجواب عنه لم يكن لنا اعتراض في أمره وظهر للخاصة والعامة سديد رأي أمير المؤمنين ، وإن عجز عن ذلك فقد كفينا الخطب في معناه .

فقال لهم المأمون : شأنكم وذاك متى أردتم . فخرجوا من عنده  وأجمع رأيهم على مسألة يحيى بن أكثم وهو يومئذ قاضي القضاة  على أن يسأله مسألة لا يعرف الجواب فيها ، ووعدوه بأموال نفيسة على ذلك ، وعادوا إلى المأمون فسألوه أن تختار لهم يوما للاجتماع ، فأجابهم إلى ذلك . واجتمعوا في اليوم الذي اتفقوا عليه ، وحضر معهم يحيى بن أكثم ، وأمر المأمون أن يفرش لأبي جعفر عليه السلام دست  ، وتجعل له فيه مسورتان ( 3 ) ، ففعل ذلك ، وخرج أبو جعفر عليه السلام وهو يومئذ ابن تسع سنين وأشهر ، فجلس بين المسورتين ، وجلس يحيى بن أكثم بين يديه ، وقام الناس في مراتبهم والمأمون جالس في دست متصل بدست أبي جعفر عليه السلام . فقال يحيى بن أكثم للمأمون : يأذن لي أمير المؤمنين أن أسأل أبا جعفر ؟ فقال له المأمون : استأذنه في ذلك ، فأقبل عليه يحيى بن أكثم فقال : أتأذن لي - جعلت فداك - في مسألة ؟ فقال له أبو جعفر عليه السلام : " سل إن شئت " قال يحيى : ما تقول - جعلت فداك - في محرم قتل صيدا ؟

فقال له أبو جعفر : " قتله في حل أو حرم ؟ عالما كان المحرم أم جاهلا ؟ قتله عمدا أو خطأ ؟ حرا كان المحرم أم عبدا ؟ صغيرا كان أم كبيرا ؟ مبتدئا بالقتل أم معيدا ؟ من ذوات الطير كان الصيد أم من غيرها ؟ من صغار الصيد كان أم كبارها ( 4 ) ؟ مصرا على ما فعل أو نادما ؟ في الليل كان قتله للصيد أم نهارا ؟ محرما كان بالعمرة إذ قتله أو بالحج كان محرما " ؟ فتحير يحيى بن أكثم وبان في وجهه العجز والانقطاع ولجلج حتى عرف جماعة أهل المجلس أمره.

فقال المأمون : الحمد لله على هذه النعمة والتوفيق لي في الرأي . ثم نظر إلى أهل بيته وقال لهم : أعرفتم الآن ما كنتم تنكرونه ؟

...فلما تفرق الناس وبقي من الخاصة من بقي ، قال المأمون لأبي جعفر : إن رأيت - جعلت فداك - أن تذكر الفقه فيما فصلته من وجوه قتل المحرم الصيد لنعلمه ونستفيده . فقال أبو جعفر عليه السلام : " نعم ، إن المحرم إذا قتل صيدا في الحل......

. فقال له المأمون : أحسنت - أبا جعفر - أحسن الله إليك ، فإن رأيت أن تسأل يحيى عن مسألة كما سألك . فقال أبو جعفر ليحيى : " أسألك ؟ " . قال : ذلك إليك - جعلت فداك - فإن عرفت جواب ما تسألني عنه وإلا استفدته منك .

فقال له أبو جعفر عليه السلام : ( خبرني عن رجل نظر إلى امرأة في أول النهار فكان نظره إليها حراما عليه ، فلما ارتفع النهار حلت له ، فلما زالت الشمس حرمت عليه ، فلما كان وقت العصر حلت له ، فلما غربت الشمس حرمت عليه ، فلما دخل عليه وقت العشاء الآخرة حلت له ، فلما كان انتصاف الليل حرمت عليه ، فلما طلع الفجر حلت له ، ما حال هذه المرأة وبماذا حلت له وحرمت عليه ؟ " . فقال له يحيى بن أكثم : لا والله ما أهتدي إلى جواب هذا السؤال ، ولا أعرف الوجه فيه ، فإن رأيت أن تفيدناه.

 فقال له أبو جعفر عليه السلام : " هذه أمة لرجل من الناس نظر إليها أجنبي في أول النهار فكان نظره إليها حراما عليه ، فلما ارتفع النهار ابتاعها من مولاها فحلت له ، فلما كان الظهر أعتقها فحرمت عليه ، فلما كان وقت العصر تزوجها فحلت له ، فلما كان وقت المغرب ظاهر منها فحرمت عليه ، فلما كان وقت العشاء الآخرة كفر عن الظهار فحلت له ، فلما كان نصف الليل طلقها واحدة فحرمت عليه ، فلما كان عند الفجر راجعها فحلت له ) .

 قال : فأقبل المأمون على من حضره من أهل بيته فقال لهم : هل فيكم أحد يجيب عن هذه المسألة بمثل هذا الجواب ، أو يعرف القول فيما تقدم من السؤال ؟ ! قالوا : لا والله ، إن أمير المؤمنين أعلم وما رأى . فقال لهم : ويحكم ، إن أهل هذا البيت خصوا من الخلق بما ترون من الفضل ، وإن صغر السن فيهم لا يمنعهم من الكمال ، أما علمتم أن رسول الله صلى الله عليه وآله افتتح دعوته بدعاء أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وهو ابن عشر سنين ، وقبل منه الاسلام وحكم له به ، ولم يدع أحدا في سنه غيره . وبايع الحسن والحسين عليهما السلام وهما ابنا دون الست سنين ولم يبايع صبيا غيرهما .

مناظره امام جواد(ع) با يحيي ابن اكثم

وقتي «مأمون» از «طوس» به «بغداد» آمد، نامه‎اي براي حضرت جواد ـ عليه‎السّلام ـ فرستاد و امام را به بغداد دعوت كرد. البته اين دعوت نيز مثل دعوت امام رضا ـ عليه‎السّلام ـ به طوس، دعوت ظاهري و در واقع سفر اجباري بود.
حضرت پذيرفت و بعد از چند روز كه وارد بغداد شد، مأمون او را به كاخ خود دعوت كرد و پيشنهاد ازدواج با دختر خود «اُمّ الفضل» را به ايشان داد.
امام در برابر پيشنهاد او سكوت كرد. مأمون اين سكوت را نشانه رضايت حضرت شمرد و تصميم گرفت مقدمات اين امر را فراهم سازد.
او در نظر داشت مجلس جشني تشكيل دهد، ولي انتشار اين خبر در بين بني عباس انفجاري به وجود آورد؛ بني عباس اجتماع كردند و با لحن اعتراض آميزي به مأمون گفتند: «اين چه برنامه‎اي است؟....گفتند: «اين جوان «يعني امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ» خردسال است و از علم و دانش بهره‎اي ندارد.»
مأمون گفت: «شما اين خاندان را نمي‎شناسيد، كوچك و بزرگ اينها بهره عظيمي از علم و دانش دارند و چنانچه حرف من مورد قبول شما نيست او را آزمايش كنيد و مرد دانشمندي را كه خود قبول داريد بياوريد تا با اين جوان بحث كند و صدق گفتار من روشن گردد.»
عباسيان از ميان دانشمندان «يحيي بن اكثم» را (بدليل شهرت وي) انتخاب كردند و مأمون جلسه‎اي براي سنجش ميزان علم و آگاهي امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ ترتيب داد. در آن مجلس يحيي رو به مأمون كرد و گفت: «اجازه مي‎دهي سؤالي از اين جوان بنمايم؟»
مأمون گفت: «از خود او اجازه بگير.»
يحيي از امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ اجازه گرفت: امام فرمود‌: «هر چه خواهي بپرس.»
يحيي گفت: «درباره شخصي كه مُحْرِم بوده و در آن حال حيواني را شكار كرده است چه مي‎گوئيد؟
امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ فرمود: «آيا اين شخص، شكار را در حِلّ (خارج از محدوده حرم) كشته است يا در حرم؟ عالم به حرمت، شكار در حال احرام بوده يا جاهل؟ عمداً كشته يا به خطا، آزاد بوده يا برده؟ صغير بوده يا كبير؟ براي اولين بار چنين كاري كرده يا براي چندمين بار؟ شكار او از پرندگان بوده يا غير پرنده؟ از حيوانات كوچك بوده يا بزرگ؟ باز هم از انجام چنين كاري اِبا ندارد يا از كرده خود پشيمان است؟ در شب شكار كرده يا در روز؟ در احرام عمره بوده يا در احرام حج؟!»
يحيي بن اكثم از اين همه فروع كه امام براي اين مسأله مطرح نمود، متحير شد و آثار ناتواني و زبوني در چهره‎اش آشكار گرديد و زبانش به لكنت افتاد به طوري كه حضار مجلس ناتواني او را در مقابل آن حضرت نيك دريافتند.
مأمون گفت: «خداي را بر اين نعمت سپاسگزارم كه آنچه من انديشيده بودم همان شد.»
سپس به بستگان و افراد خاندان خود نظر انداخت و گفت: «آيا اكنون آنچه را كه نمي‎پذيرفتيد دانستيد؟!»
آنگاه پس از مذاكراتي كه در مجلس صورت گرفت، مردم پراكنده گشتند و جز نزديكان خليفه، كسي در مجلس نماند.
مأمون رو به امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ كرد و گفت: «قربانت گردم خوب است احكام هر يك را كه در مورد كشتن صيد در حال احرام مطرح گرديد، بيان كنيد تا استفاده كنيم.»
امام جواد ـ عليه‎السّلام ـ فرمود: «بلي، اگر شخص مُحْرِم......

مأمون گفت: «احسنت اي ابا جعفر! خدا به تو نيكي كند! حال خوب است شما نيز از يحيي بن اكثم سؤالي بكنيد، همان طور كه او از شما پرسيد.»
در اين هنگام ابوجعفر ـ عليه‎السّلام ـ به يحيي فرمود: «بپرسم؟»
يحيي گفت: «اختيار با شماست فدايت شوم،‌ اگر توانستم پاسخ مي‎گويم و گرنه از شما بهره‎مند مي‎شوم.»
ابو جعفر ـ عليه‎السّلام ـ فرمود: «به من بگو در مورد مردي كه در بامداد به زني نگاه مي‎كند و آنگاه حرام است، و چون روز بالا مي‌آيد آن زن بر او حلال مي‌شود، و چون ظهر مي‎شود باز بر او حرام مي‎شود، و چون وقت عصر مي‎رسد بر او حلال مي‎گردد، و چون آفتاب غروب مي‎كند بر او حرام مي‎شود، و چون وقت عشاء مي‎شود بر او حلال مي‎گردد و چون شب به نيمه مي‎رسد بر او حرام مي‎شود، و به هنگام طلوع فجر بر وي حلال مي‎گردد؟ اين چگونه زني است و با چه چيز حلال و حرام مي‎شود؟»
يحيي گفت: «نه به خدا قسم؛ من به پاسخ اين پرسش راه نمي‎برم، و سبب حرام و حلال شدن آن زن را نمي‎دانم،‌اگر صلاح مي‎دانيد از جواب آن، ما را مطلع سازيد.»
ابو جعفر ـ عليه‎السّلام ـ فرمود:‌ «اين زن، كنيز مردي بوده است. در بامدادان، مرد بيگانه‎اي به او نگاه مي‎كند و آنگاه حرام بود، چون روز بالا مي‎آيد، كنيز را از صاحبش مي‎خرد و بر او حلال مي‎شود، چون ظهر مي‎شود او را آزاد مي‎كند و بر او حرام مي‎گردد، چون عصر فرا مي‎رسد او را به حباله نكاح خود در مي‎آورد و بر او حلال مي‎شود، به هنگام مغرب او را «ظهار» مي‎كند و بر او حرام مي‎شود، موقع عشا كفاره ظهار مي‎دهد و مجدداً بر او حلال مي‎شود چون نيمي از شب مي‎گذرد او را طلاق مي‎دهد و بر او حرام مي‎شود و هنگام طلوع فجر رجوع مي‎كند و زن بر او حلال مي‎گردد.

 

خطبه دوم: 91/3/12

توصيه مجدد به تقوي:

مناسبتها:

1 روز دهم ماه رجب برابر با دوازدهم خرداد سالروز ولادت حضرت جوادالائمه (ع).

 

2 افتتاح مجلس نهم د رهفته گذشته:

مقام معظم رهبري در پيام خود به افتتاحيه مراسم مجلس نکات مهمي را متذکر شدند و چند توصيه مهم به نمايندگان مجلس شوراي اسلامي نمودند:

اصلى‏ترين توصيه رهبرى به نمايندگان مردم در مجلس نهم:

 پس از توجه به جايگاه مجلس، رهبر معظم انقلاب به بيان برخى از توصيه‏هاى اصلى و مهم در اين باره مى‏پردازند و خاطرنشان مى‏سازند: «اكنون در طليعه مجلس نهم، اصلى‏ترين توصيه اين‏جانب به نمايندگان محترم آن است كه در جايگاه خطيرى كه با رأى مردم به دست آورده‏اند، تنها به مسؤوليت الهى و اَداى وظيفه سنگين نمايندگى از ملّت بينديشند و انگيزه‏ها و حُب و بُغض‏هاى شخصى و گروهى و طائفى و محلى را در قانونگذارى كه مهمترين وظيفه مجلس شوراى اسلامى است و نيز در نظارت بر اجراى قانون و البته نيز در موضعگيريهايى كه فضاى كشور را تحت تأثير قرار مى‏دهد، دخالت ندهند.»

   ويژگى‏هاى قانون مطلوب كشور: قانون بايد كارآمد، روزآمد، شفاف، معطوف به نيازهاى عمومى و تأمين‏كننده منافع ملى باشد

 «در صدر اين همه، قانون قرار دارد. قانون بايد كارآمد، روزآمد، شفاف، معطوف به نيازهاى عمومى و تأمين‏كننده منافع ملى باشد. در دهه پيشرفت و عدالت، همه قوانين بايد به تحقق اين دو شاخص عمومى كمك كند و با نگاه بلندمدت، گستره‏اى هر چه طولانى‏تر و پهناورتر داشته باشد. اولويتهاى كشور بايد احصاء شود و جايگاه شايسته را در اهتمام به قانونگذارى بيابد.»

همه بايد قانون را فصل الخطاب بدانند

 و آخرين توصيه رهبر معظم انقلاب در اين پيام به همگان اين است كه همگان بايد قانون را فصل الخطاب بدانند و به قانون پايبند باشند و از آن تخطى نكنند. اميد است كه توجه به اين توصيه‏هاى اساسى باعث شود كه مجلس نهم شوراى اسلامى در انجام وظايف خويش موفق باشد. ان‏شاءالله

 

3– روز 14 خرداد سالروز ارتحال امام خميني بنيانگذار نظام جمهوري اسلامي ايران.

ويژگى‏هاى خط امام در انقلاب و سياست‏ اداره جامعه‏:

 با مطالعه حيات سياسى و اجتماعى امام مى‏توان سه اصل كلى را به مثابه رئوس انديشه ايشان استخراج كرد. اين سه اصل تقريبا بر تمامى آنچه از امام بزرگوار صادر شده قابل تطبيق است و مى‏توان سخنان و تصميم‏هاى ايشان را به آسانى از آن‏ها استنتاج كرد.

 بدون ترديد اولين اصل حاكم بر تفكر و عمل امام اين است كه هيچ‏چيز مهم‏تر از جارى شدن امر خداوند و حاكم‏شدن حكم اسلام بر جميع شئون حيات آدميان نيست. امام اين اصل را نه هرگز با ملاحظه‏اى معامله كرد و نه آن‏را به مصلحتى مسكوت گذاشت.

البته دقيق اگر باشيم، اسلام امام اسلامى است كه مى‏تواند در هر عصر و زمانه‏اى اداره امور خلق را به دست بگيرد و با كفايت آن‏را تدبير كند. براى دفاع از همين اسلام بود كه امام در طول حيات پربركت خود همواره رو در روى دو طيف ايستاد و از دست آن‏ها خون‏دل‏ها خورد؛ يكى متحجرانى كه با اسلام آن‏ها يك نانوايى را هم نمى‏شد اداره كرد و ديگر غربزدگان و روشنفكرانى كه اسلام را خفته در كنج مساجد و تبعيدشده به مجالس ترحيم مى‏پسنديدند و عقيده داشتند مملكت را بايد به نخبگانى سپرد كه ولو فريضه يوميه‏شان فوت شود «كارشان را بلدند».

 بر اين مبناست كه امام قلب نظريه سياسى خود را ولايت فقيه قرار مى‏دهد و توصيه مى‏كند: «پشتيبان ولايت فقيه باشيد تا به مملكت شما آسيبى نرسد».

 ولى فقيه از يك سو ارزش‏هاى الهى را در مقابل دين‏ستيزان غربگرا نگاهبانى مى‏كند و مراقب است اصول اسلام پيش پاى پز و اداهاى روشنفكرى قربانى نشود و از سوى ديگر مصالح امت و انقلاب را نيز در اداره كشور در نظر مى‏گيرد و به وقت لزوم با استفاده از ابزارهاى بسيار قدرتمندى كه در دل فقه شيعه نهفته است، تعارض ظاهرى ميان برخى مصالح سياسى -كه در اثر پيچيدگى‏هاى حكومتدارى در دنياى امروز بروز مى‏كند- و احكام شرعى را مرتفع مى‏سازد.

 دومين اصل حاكم بر رفتار و گفتار امام را مى‏توان استكبارستيزى خواند. اگرچه دايره عمل اين اصل در سلوك امام به هيچ مرز جغرافيايى و قراردادى محدود نبود، اما عملا بارزترين جنبه اين استكبارستيزى سازش‏ناپذير و توفنده را در ادبياتى مى‏توان سراغ گرفت كه امام طى سال‏ها در مقابل امريكا -به عنوان سمبل استكبار جهانى- توسعه داد و غنا بخشيد. از ديد امام تنها يك روز هست كه مى‏توان با آمريكا رابطه برقرار كرد و آن روزى است كه آمريكا «آدم شود».

خط امام و پيروي از ارمان امام تنها با شعار نيست بلکه با تحقق عيني خواسته ها و انديشه هاي امام است آنهايي که در دوره خود براي برقراري رابطه با آمريکا له له مي زدند و امروزه هم با بعضي طرفند ها تلاششان بر همان مبنا صورت مي گيرد نبايد خود را پيرو امام و خط امام بدانند.

و پر واضح است که چنانچه پايداري و مقاومت و رهنمودهاي حکيمانه و مديريت بموقع خلف صالح آن امام براي حفظ آرمان و انديشه هاي آم پير سفر کرده و مراد همه دلدادگان انقلاب نبود امروز هيچ اثري از انديشه ها و اصول اساسي انديشه امام در انقلاب يافت نمي شد.

سومين جنبه بارز در عمل و انديشه امام، لزوم برقرارى عدالت و مبارزه بى‏امان با زرسالارانى است كه نفع خود را بر مصالح ملك و ملت مقدم مى‏دارند و يا اندكى صريح‏تر «همه همتشان علف شكمشان است».

 آنچه امروز براى جامعه سياسى ايران يك فريضه عينى است، اين است كه با شفاف‏كردن مفاهيم و سنجش مستمر نسبتى كه ميان ادعاها و رفتارها وجود دارد، شرايطى به وجود بياورد كه در آن گروه‏هاى سياسى نتوانند به سادگى، ضعف‏ها و خطاهاى فاحش خود را با هزينه‏كردن از بزرگانى كه اساس انقلاب بر سلوك و مجاهدت آنان استوار است، بپوشانند و به قيمت خدعه با كسى چون امام خود را آسوده سازند.

عدالت امام در همه جوانب انقلاب ساري و جاري بيايد بشود نه براي يک گروه و يک جناح و نه با شعار بلکه آن زماني منويات امام در باره عدالت تحقق مي يابد که  همه در برابر نظام از حقوق مساوي و در برابر قانون جايگاه واحدي داشته باشند.

و اين نکته در گرو  مبارزه با فساد در همه عرصه ها است اعم ا زفساد اقتصادي و يا فساد سياسي و هر گونه جهات ديگري که موجب ايجاد فساد در جامعه بشود و حقوق ملت را تضييع نمايد.

 

4– روز 15 خرداد برابر با 13 رجب سالروز  ميلاد فرخنده حضرت اميرالمؤمنين على‏بن‏ابيطالب(ع) (10 سال قبل از بعثت)

آغاز ايام البيض (اعتكاف)

قيام خونين 15 خرداد (1342 ه.ش/ 12 محرم 1383 ه.ق)

اعتکاف يکي از سنت هاي معنويت آفرين در جامعه بشري بوده و هست که هم خود از معنويت بالايي برخوردار بوده و هم قابليت آن را دارد که به بهترين گونه در جامعه بشري و انساني تاثير گذاري نمايد و جو معنوي را در ميان مردم بوجود آورد.

اما قدرت تاثير گذاري سنت اعتکاف در خودسازي امري بسيار روشن است چرا که در دنياي پر غلغله و پر مساله که همه گرفتار آن غلغله هاي دنيايي هستند لحظات خلوت و تنهايي با گرايش توجه به بندگي بسيار مهم و سازنده خواهد بود و بسيار مورد نياز بشر.

چه زيبا است که در اين دنيا با همه مسايل انسان بتواند حد اقل سه روز تنها براي عبادت و بندگي با خود خلوت کند و د رکنار تعداي از خلوت کنندگان بنشيند و با خدايش در کمال تضرع و ابتهال مناجات نمايد و براي روز هاي آينده زندگي خود توشه اي بردارد.

 

اعتکاف راهي براي مقابله با تهاجم فرهنگي دشمن:

تهاجم فرهنگي که امروز به ناتوي فرهنگي و جنگ فرهنگي تبديل شده به دنبال جدايي مردم و بويژه جوانان از دين و فرهنگ ديني است و پر واضح است که راهخ مبارزه و مقابله با آن توجه به ابزاري است که از دين گريزي جلوگيري نمايد و مايه روي آوري و اقبال به دين شود و اعتکاف آسانترين و دسترس ترين ابزاري است که همه مردم و بويژه جوانان را به گرايش خدايي و ديني توجه مي دهد و انسان معتکف با تجربه سه روز در خانه خدا بودن و سه روز با خدا سخن گفتن و سه روز مناجات در  خلوت خود را بيمه معنويت و بيمه مقاومت د ر برابر هر گونه تهاجم فرهنگي مي نمايد و اين تجربه براي آينده و چشم انداز زندگي پيش روي او بسيار موثر خو.اهد بود.

 

اعتکاف وسيله اي براي کاهش آسيبهاي اجتماعي:

بيشتر آسيبهاي اجتماعي د رهر جامعه اي به خاطر دوري از معنويت و اخلاق است و متاسفانه زندگي دنياي بشر امروزي به خاطر مشغله هاي فراوان اقتصادي و سياسي از توجه کمتري به معنويت برخوردار است که اين نکته موجب تاسف براي انسان تلقي مي شود و در اين دوري از معنويت مي تواند آسيببهاي فراواني را براي خود و همه افراد جامعه به وجود آورد ولي خداوند عز و جل براي درمان اين آسيبها و آسيب پذيري ها مراسمات ديني و مذهبي را تعريف کرده که از جمله آنها مراسم اعتکاف و ماه مبارک رمضان و ساير مناسبتهاي مذهبي است و مطابق آمار نيز آسيببها و جرايم اجتماعي در اين ايام کاهش چشمگيري پيدا مي نمايد.

5– روز 17 خرداد برابر با 15 رجب سالروز وفات حضرت زينب كبرى(س) (62 ه.ق)